المحقق النراقي

227

مستند الشيعة

غير معلوم ، ولو سلم ظهورها في ذلك فإنما هو في بعض عبارات الفقهاء ( 1 ) ، فالقول بعدم الوجوب لها - كما هو ظاهر بعض الأجلة ( 2 ) ، بل المفيد والخلاف ( 3 ) - متعين . ب : لا صلاة لانكساف سائر الكواكب بعضها ببعض ، أو بأحد النيرين ، أو أحدهما ببعضها ، وفاقا لنهاية الإحكام والتذكرة والموجز والدروس والبيان والروضة والجعفرية وحواشي الإرشاد للمحقق الثاني والذخيرة وشرح الروضة ( 4 ) ; للأصل ، وعدم النص ، وخفائه غالبا عن الحس ، وعدم ترتب خوف عليه للعامة . وخلافا للمحكي عن شرح الإرشاد لفخر المحققين والذكرى ( 5 ) ; لاندراجه تحت الأخاويف . وضعفه ظاهر ، كيف ؟ ! ولا يطلع عليه غالبا إلا بقول المنجمين الغير المورث للخوف للمعظم . ج : المذكور في الرواية هو الأخاويف ، ولا بدلها من خائف وهو غير فهو إما خائف مطلقا ولو كان واحدا ، أو معظم الناس لو اطلعوا عليه . كلهم فليس مرادا بالإجماع وعدم إمكان العلم . ولكن الأول غير معلوم فيقتصر فيه على الثاني ; للأصل ، وبه صرح جماعة من الأصحاب ( 6 ) .

--> ( 1 ) كما في المختلف : 116 ، ومجمع الفائدة 2 : 414 . ( 2 ) انظر : كشف اللثام 1 : 266 . ( 3 ) المفيد في المقنعة : 210 ، الخلاف 1 : 682 . ( 4 ) نهاية الإحكام 2 : 76 ، التذكرة 1 : 165 ، الدروس 1 : 191 ، البيان : 206 ، الروضة 1 : 311 ، الذخيرة : 324 . ( 5 ) الذكرى : 247 . ( 6 ) كالشهيد الثاني في الروضة 1 : 311 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام 1 : 265 ، وصاحب الرياض 1 : 198 .